ماء محلى بالطين والفايروسات!
علي جاسم
كنت اتعجب سابقاً عندما يقال لي ان في بغداد(العاصمة) وبغض النظر عن المدن والمحافظات الاخرى التي قد تكون بعيدة عن عيون وعناية المسؤولين، ان توجد منطقة لا يوجد فيها ماء صالح للشرب او نه يتوفر بكميات ضئيلة لا تسد حاجة اهل المنطقة المعنية بهذا الكلام، وتعجبي هذا بالطبع وارد من سببين، الاول هو انه لم ارَّ بعيني أي ماء مخالف للشروط الصحية في معظم مناطق بغداد وكنا نسمع عنه فقط، اما السبب الآخر فهو عدم اقتناعي بحدوث ذلك لاننا بلاد وادي (الرافدين) اللذين يشكلان معاً اكبر ثروة مائية في العالم فكيف يمكن ان يصيبنا القحط ونعاني شحة الماء وهو يسرح ويمرح حوالينا؟.
وكذلك مسألة صلاحيته للشرب والاستخدام فقد كنت ـ سابقاً ـ اظن بها مبالغة شديدة لان عملية تصفية وتعقيم المياه عملية سهلة جداًٍ لا تحتاج الى خبرات اجنبية او ايفادات الى الدول الاوربية، فضلاً عن توفر الكلور والمواد الاخرى المستخدمة في ال































